Google+ elbatala& elwasta | StoryMaker™
 

elbatala& elwasta

الواسطة أساس البطالة

“الوساطة والمحسوبية لها دور في محدودية الوظائف لشباب الاسكندرية ” هكذا بدأ حسن محمد ” خريج كلية تجارة جامعة الإسكندرية ” كلماته عن معاناته مع البطالة بالإسكندرية.

حيث تعاني مدينة الإسكندرية كغيرها من مدن مصر من آفة البطالة مع تزايدها خاصة في الفترة الأخيرة مع تزايد الحالة الاقتصادية السيئة عقب ثورة 25 يناير وسوء الحالة السياسية.

ورغم الوعود الوردية المتتالية، والمتعاقبة التي أطلقتها الحكومات الا انها كانت كلمات كالسراب توصف من بعيد وعقب الوصول اليها لا نجد شيئا رغم ان المحافظة ساحلية وتضم المئات من المصانع الا انها لم تحل تلك المشكلةً

يقول حسن محمد ,:” إن الوساطة والمحسوبية لها الدور الاساسي في محدودية الوظائف لشباب الاسكندرية، فلقد تخرجت من أكثر من أربعة أعوام وها انا أتنقل بين وظيفة وأخرى لاضمن مصاريف يومي.

ويؤكد حسن ان ميناء الاسكندرية ومصانع البترول والاسمنت والصناعات المختلفة يعمل بها أبناء المحافظات الاخرى القريبة من الاسكندرية بنسبة تتجاوز 65 % , مطالبا بضرورة حصول ابناء المحافظة اولا علي حقهم في خير محافظتهم، فمن العيب ان اظل احصل علي مصروفي اليومي من والدى “, مؤكدا انه بحث كثيرا عن وظيفة في القطاع العام والخاص لشهور ولكنه دائما ما يعود كما ذهب.

و قد ذكرت , الدكتورة مني هشام , باحثة اجتماعية بكلية الخدمة الإجتماعية , ان ملخص مشكلة البطالة في مصر ,بدات نتيجة ظروف مصر الصعبة خلال الحكم في الثلاثين سنة الماضية , مؤكده ان الشعب المصري يعتمد في الاساس علي الوظيفة التي توفرها الدولة بدون البحث عن بدائل جديدة.

واضافت مني هشام أن أحد هذه الأسباب منذ أن بدأت الدوله بخصوبة شركاتها ومصانعها. بعد توقف الدوله عن توظيف الشباب والتي كانت احد الاسباب الرئيسية في تنامي تلك المشكلة و أثرت بشكل واضح علي الشباب وبثت فيهم روح اليأس وعدم الرغبة في الابتكار والصناعة والاعتماد علي النفس .

وقد قال اللواء طارق مهدي محافظ الاسكندرية في تصريحات صحفية سابقة له ان المحافظة أخذت مهمة محاولة القضاء علي تلك الظاهرة او علي الاقل التقليل منها , مؤكدا ان هناك العديد من المشاريع التي تنفذها المحافظة تحقق العديد من فرص العمل بالاضافة الى تشجيع القطاع الخاص لزيادة استثمارتة وزيادة اعداد العاملين , موضحا ان المحافظة طرحت عدد من المشاريع منها جمع القمامة من المنازل بالاضافة الى 150 محلا تجارياَ علي طريق الكورنيش سوف تساهم بشكل ما الى تشغيل عدد من الشباب , مؤكدا ان الدولة تضع خطط مدروسة لزيادة الاستثمارات من خلال بناء مصانع جديدة وتوفير فرص عمل اكبر .

ولا تزال البطالة هي الأفة الكبرى التي تستوطن في مصر طوال الثلاثين عام الماضية , لتقف عاجزة عن صد فيضان يحمل  الآلاف من الخريجين الباحثين عن وظيفة توفر لهم أساسيات الحياة الكريمة مع تزايد معدلات البطالة بين الشباب كل يوم.

This entry was posted in Politics. Bookmark the permalink.

Comments are closed.