Google+ مهنه جمع القمامة تحولت ل ( رضا ) من اجل كسب قوت اليوم | StoryMaker™
 

مهنه جمع القمامة تحولت ل ( رضا ) من اجل كسب قوت اليوم

DSC_0576

 

 

“رائحة كريهة منبعثة من تلال قمامة تؤدي إلي مخاطر لا حصر لها” هكذا أصبح الحال في عدد من مناطق محافظة المنيا  في الوقت الذي تزداد الخطورة عندما تمتد إلي إدخال المواد المفرزة في الاستخدامات اليومية دون تعقيم.

 

مهنة جمع النفايات برزت مؤخرا واصبحت تلاقي منافسة حادة بين البسطاء الذين سحقتهم عجلة الايام ورمت بهم بين اكوام هذه النفايات فما ترويه ام حمادة وهي سيدة ارملة بلغت من العمر (37) عاما، وهي تعول ثلاث بنات كن يرافقنها في عملها كل صباح،

 

 حيث تقول: إنني أخرج كل صباح كي أستطيع البحث بين القمامة عن علب المشروبات الفارغة وعلب الأغذية وغير ذلك كما إنني احياناً أجد بعض الاغراض التي تنفعني وبناتي من ملابس يمكن استخدامها مرة ثانية

 

 وهذا العمل اضطرني إ في البحث بأكوام النفايات وعن سبب لجوئها لهذا العمل قالت : لقد وجدت نفسي بعد وفاة زوجي مقتولا بلا معين انا وبناتي انني لااعرف عمل أي شيء آخر وتضيف ان عملي هذا يجعلني في عيون الناس قليلة الاحترام ،حيث ينظر اغلبهم لي ولبناتي نظرة احتقار احسها لكن ماباليد حيلة فانا اذا تركت هذا العمل اموت من  الجوع ..

 

 

 وجدنا طفل في الحادية عشر من عمره يتحدث بصعوبة قال “أنا مش زبال أنا باخد العيش والبلاستيك عشان اديهم للمعلم بتاعى واخد عشرين جنيه، مرجعا سبب عمله إلى حاجته للصرف على أسرته.

 

وعن طبيعة عمله قال أنه يبدأ عمله من الساعة السابعة صباحا وحتى يشعر بأنه قد جمع ما يكفى من المواد، مؤكدا أنه اعتاد التعب والرائحة الكريهة، ولكن عندما أعود للمنزل أغتسل وأبدأ يومي مع أصدقائي.

 

 

 

DSC_0591

 

DSC_0583

 

DSC_0598

 

DSC_0571

 

 

DSC_0596

 

 

DSC_0590

 

 

 

DSC_0577

 

 

DSC_0588

 

DSC_0580

 

This entry was posted in Egypt, Photos. Bookmark the permalink.

Comments are closed.