Google+ منظمه حقوقيه تحذر من استهداف مقامات الصوفية في مصر | StoryMaker™
 

منظمه حقوقيه تحذر من استهداف مقامات الصوفية في مصر

imagesللاا

 

منظمه حقوقيه تحذر من استهداف مقامات الصوفية في مصر

تقرير – اسماء خليفه

حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان بالمنيا، اليوم الثلاثاء، في بيان لها كافة الطرق الصوفية من استهداف المقامات والأضرحة داخل مصر على يد التيارات الوهابية والجهادية التي تعتبر تلك المقامات إرثا فاطميا شيعيا.
وقالت المنظمة ان هناك مخطط من قبل التيارات الدينية الممولة من دول الخليج والسعودية لاستهداف المقامات والاضرحة داخل مصر خاصة بالصعيد معتبرة ان حدوث ذلك دليل واضح على عداء التيارات الوهابية لحرية الاعتقاد والحريات الدينية وطالبت الصوفية بالدفاع عن تلك المقامات
وجاء هذا التحذير علي خلفيه تصريحات سابقه مفتى جماعة الإخوان المسلمين وعضو مكتب إرشاد الجماعة عبد الرحمن البر الذي قال بأن مصر يجب أن تحرر من فكر الأضرحة

ودعا نادى عاطف رئيس المنظمة كافة الطرق الصوفية وال البيت والحركات الصوفية الازهرية الى المشاركة وبقوة فى ثورة اسقاط نظام الرئيس محمد مرسىش والاخوان فى 30 يونيو الجارى والنزول مع الثوار الى كافة الميادين حتى تتحول مصر الى ساحة للحريات الدينية التى يتم الاعتداء عليها من قبل الوهابية الدينية
كما دعت الطرق الصوفية الى مواجهة الاختراقات السلفية والاخوانية لتلك الطرق وطرد عملاء الاخوان من داخل الطرق الصوفية وعدم الاستماع الى بعض قيادات الصوفية الموالين للاخوان

واشار عبدالخالق الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية في مصر، عن قيام الطرق الصوفية في مصر، بإنشاء ما يسمى “الصوفية الجهادية” لحماية الأضرحة في مصر من الاعتداءات، وذلك بعد تصريحات إخوانية عن ضرورة تحرير مصر من فكر المقامات.

وقال الشبراوي، وهو أيضاً رئيس جبهة الإصلاح الصوفي، “إن الصوفية الجهادية يتم الترتيب لها منذ عامين من خلال مخاطبة جبهة الإصلاح الصوفي وغيرها من الطرق الغيورة على أضرحة الأولياء”.

وبحسب الشبراوي، فإن “الصوفية الجهادية عبارة عن مجموعات أمنية صوفية على استعداد للتدخل والرد على أي عدوان، حتى وإن كان مسلحا، على أي مقام من مقامات آل البيت أو أضرحة الأولياء في مصر”، ولكنه لم يوضح الرؤية حول تسليح هؤلاء الأفراد.

وأضاف أن “أهمية الصوفية الجهادية تزداد لا سيما بعد تصريحات نسبت إلى عبدالرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، والذي يعد بمثابة مفتٍ للجماعة، والتي قال فيها إنه لا بد من تحرير مصر من فكر المقامات”.

واكد الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، في مؤتمر صحفي انعقد عقب اجتماعه بمشايخ الصوفية السبت الماضي “لا نقبل أبدا أن يتم التعدي على أضرحة آل بيت رسول الله الذين علموا العالم التوحيد، فهم رموز وقيم، ومن يسعى للتعدي على تاريخ الإسلام والمسلمين يهدف إلى هدم القيم الإسلامية والمصرية، ولن نقبل أن يتعدى أحد على أضرحة آل البيت والصالحين ولا الشعب المصري يرضى بذلك

واعتبر الشيخ علاء أبوالعزايم، القيادي الصوفي وشيخ الطريقة العزمية، في لقاء تليفزيوني ، ببرنامج «الحدث المصري» على شاشة قناة «العربية»،
أن «الرئيس مرسي وجماعته يعملون على أخونة الدولة من خلال حكومة فاشلة ووزراء فاشلين»، حسب قوله، مستبعدًا في الوقت نفسه وقوع صدام بين الطرق الصوفية وجماعة الإخوان المسلمين لأن «الطرق الصوفية ليس لديها سلاح مثل الإخوان الذين تدرّبوا على استخدام السلاح»، حسب تأكيده.

ويعدّ القرن السابع الميلادي في مصر بحسب مصادر تاريخية هو قرن التصوف والطرق الصوفية، وقد ساعد على انتشار الطرق الصوفية في مصر واندفاع عشرات الألوف من المصريين للانضمام تحت لواء هذه الطرق هو تشجيع الحكام أنفسهم لحركات الطرق الصوفية، وذلك ليشغلوا الشعب المصري عن التفكير في أحوال البلاد، فبدلاً من أن ينشغل الإنسان المصري بالتفكير في ظروفه الاجتماعية والاقتصادية السيئة أو أن يفكر في فقره وبلائه، وفي طريقة للخلاص من وضعه السيئ بالثورة على الحاكم، فإنّ الحاكم نفسه يعمل على شغل فكره من خلال تشجيعه إلى الانضمام إلى إحدى الطرق الصوفية(1).

وتذكر مصادر بأنّ هناك عشرات الطرق الصوفية تتفرع معظمها عن 6 طرق صوفية كبرى دخلت مدن كثيرة في مصر وجميعها يعود إلى القرن الرابع الهجري، وعلى رأس هذه الطرق الطريقة البدوية والرفاعية والقادرية “الجيلانية” و”الشاذلية” و”العزمية” و”البدوية” والكثير من الطرق التي لكل من طريقة ومنهج محدد وطقوس معينة للانضمام عبر بيعة خاصة يؤديها المريد لشيخ الطريقة.

 

 

imagesللللللل

 

 

This entry was posted in Egypt, Politics. Bookmark the permalink.

Comments are closed.