Google+ في حواره لـ “صباحك فل ” ..”الدرديري” يكشف : هروب مستثمري أراضي الظهير الصحراوي بالمنيا وقبائل العرب “كلمة السر ” | StoryMaker™
 

في حواره لـ “صباحك فل ” ..”الدرديري” يكشف : هروب مستثمري أراضي الظهير الصحراوي بالمنيا وقبائل العرب “كلمة السر ”

الدليل

المنيا : أحمد الدليل
كثيرا من المشكلات والعقبات يواجهها المستثمر عقب انتوائه تقديم مشرع يخدم قطاع كبير ويساعد في توفير فرص العمل ودفع عجلة التنمية بالمحافظه ما أكده المكتب الفني بالمنطقة الصناعية بالمنيا الجديدة وعدد من المستثمرين بها وفي هذا الحوار يتحدث المهندس صلاح الدرديري رئيس شعبة الاستثمار بالغرفة التجارية بالمنيا لتوضيح الصورة وآليات وأولويات الغرفة في تذليل العقبات أمام المستثمرين والخطوات الفعلية لذلك
إلي نص الحوار

الدليل2

بداية .. حدثنا عن أهم مشكلات الاستثمار والمستثمرين بالمحافظة ؟
أهمها البيروقراطية الإدارية وما تقتضيه من كثرة القيود والإجراءات الإدارية وطول فترة استخراج التراخيص والأوراق اللازمة حيث أن كثيرا من تلك الإجراءات تقع خارج نطاق واختصاصات المحافظة ما يضطر المستثمر التعامل مع مجموعة من الهيئات والوزارات كهيئة التنمية الصناعية والغرف التجارية وجمعيات المستثمرين والتي تحظي بقدر كبير من عدم التوافق وغياب التنسيق ما يمثل صعوبة ومشقة تنفر الكثير في ظل عدم وجود رؤية عامة أو خطط استراتيجية ينبثق منها خطط تنفيذية لجلب الاستثمار ودعمه
تخصص المحافظة مساحات شاسعة لكثر من المشروعات وقد يقترض المستثمر الملايين علي أساس الأرض ثم يهرب بعدها من السداد ما يضطر البنك الحجز علي تلك المساحات وهي في الأساس ملكا للدولة ..هذا ما أكده المكتب الفني بالمنطقة الصناعية بالمنيا أوضح لنا ؟
المستثمرين بصفة عامة وقبل تخصيص مساحة معينة من الأراضي لإقامة مشروعات ما يقوم كل منهم بدفع قيمة خطاب الضمان وتحددها الهيئة المختصة سواء الغرفة التجارية أو جهاز التنمية الصناعية أو تعمير الصحراء وذلك بحسب طبيعة المشروع وهو شرط لتخصيص الأراضي وضمان لجدية المستثمر ولكن حدث وأن لجأ أحد المستثمرين خاصة بعد أن تعذر في قيمة خطاب الضمان باقتراض 7 مليون جنيه من إحدي البنوك لسداد القيمة وعندما تعذر مشروعه ولم يتم استكماله وتعذر أيضا في سداد البنك الذي قام بالحجز علي مساحة الأرض المخصصة للمشروع وذلك في عهد اللواء سراج الروبي المحافظ السابق لم يهرب المستثمر كما أسيع ولكن سدد قرض البنك علي 5 دفعات خلال عام واحد وعادت الأرض لملكية الدولة
يواجه مستثمري الأراضي الصحراوية كثيرا من المشكلات أهمها البلطجة فما تعليقك ؟
كثيرا من المستثمرين في مجال استصلاح الأرضي خاصة بالظهير الصحراوي ومنذ 11 عاما يواجهون تعسفا ملحوظا في امتلاك تلك الأراضي من قبل هيئة الاستثمار ما يجعلهم عرضة لوضع اليد في أي وقت من قبل “عرب الصحراء” كما يضطر بعضهم لدفع إتاوات لهذه القبائل تجنبا لأعمال السرقة ووضع اليد التي لم يسلم مستثمر منها
وهل هناك مقترحات للغرفة التجارية في تذليل تلك العقبات ؟
تقدم الغرفة بالتنسيق مع هيئة الاستثمار حاليا مقترحا بافتتاح مجموعة خدمات بمبني الغرفة بمدينة المنيا الجديدة لحل مشكلات عدة خاصة باحتياجات ومتطلبات المستثمر بوجه عام وتحاول جاهدة في استخراج ما يفيد بملكية الأراضي المستصلحة للمستثمرين
وما أهم المشروعات الاستثمارية المزمع إقامتها بالمنيا في الوقت الحالي ؟
أهمها مصنع الأسمنت الرمادي بمنطقة الشيخ فضل بمركز بني مزار ومصنع العرب للأسمدة المازوتية وقد لاقي الأخير هجوما واسعا وأثارت جدلا بين شباب القوي المدنية والثورية واعتراضا علي إنشائه فبحسب تأكيداتهم هي مضرة جدا بالبيئة وغير مسموح بها
وهذا أيضا ما أوضحه الجهاز الفني بالمنطقة الصناعية فما موقف الغرفة التجارية والمحافظة من إنشاء المصنع ؟
الغرفة التجارية في انتظار موقف وزارة البيئة من الشركة وأن وجه اعتراض الغرفة علي إنشائها تمثل في كونها تستقطع مساحة 1500 متر مربع من 250 فدان خصصت كـ”منطقة حرة” اعتزمت وزارة الاستثمار إنشائها بالمنيا الجديدة غير أنه تم نقل مكان الشركة إلي منطقة “السيل الملغي” بنفس المساحة وذلك بالمنطقة الصناعية وهو ما يماثل موقف محافظة المنيا والدكتور مصطفي عيسي محافظ الإقليم

وماذا عن مدي التبادل الخبراتي والتعاون التجاري والاستثماري بين المنيا ومختلف الدول ؟
عددا من رجال أعمال المحافظة سافروا قريبا إلي ماليزيا وتعاقدوا مع نظائرهم بماليزيا في مجالات عدة واتفق علي توريد الليمون والبرتقال وغيرها من الموالح في مقابل استيراد زيت النخيل والمطاط وأشار إلي أن اتحاد عام الغرف التجارية ينظم وفود لحضور المؤتمرات والمعارض بالخارج كما يسافر قريبا وفد من الغرفة التجارية بالمنيا لدولة تايلاند
هل هناك أي رسالة تودون توجيهها لمحافظ المنيا أو المستثمرين بها ؟
بالنسبة لرسالتي للدكتور مصطفي عيسي محافظ الإقليم أطالبه بمخاطبة الوزارات المركزية بوضع قوانين تذليل العقبات أمام المستثمر الجاد الذي يعاني أشد المعاناة وذلك من خلال اختصاص المحافظة وحدها بالفصل في تخصيص الأراضي وتوفير الخدمات والبت في صلاحية إقامة المشروع من عدمه وكذا إنشاء إدارات فرعية بها تقوم بتسهيل مهمة استخراج الأوراق والتراخيص الخاصة للمستثمر كما أطالبه بتوفير خدمات الطرق ووسائل المواصلات وكذا المياه والكهرباء للمناطق الصناعية وتكثيف التواجد الأمني بها

 

 

This entry was posted in Arts, Egypt. Bookmark the permalink.

Comments are closed.