Google+ في حواره راعي كنيسة “ماري جرجس بالمنيا : لو أننا نحمل أسلحة داخل الكنائس لدافعنا وقت اقتحامها….أحداث العنف لم تفسد العلاقة بين قطبي الأمة | StoryMaker™
 

في حواره راعي كنيسة “ماري جرجس بالمنيا : لو أننا نحمل أسلحة داخل الكنائس لدافعنا وقت اقتحامها….أحداث العنف لم تفسد العلاقة بين قطبي الأمة

حوار: أروى فولي

Photo0157

 

أعمال عنف وتخريف وسلب ونهب وحرق دور العبادة المسيحية ومراكز وأقسام الشرطة والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة شهدتها محافظة المنيا في أعقاب أحداث فض اعتصامي “رابعة العدوية” و”النهضة” وفي هذا الحوار يطلعنا القس “فولبوس القمص فلوبس” راعي كنيسة ماري جرجس بالمنيا علي حقيقة ما حدث وكيفية الخروج من الأزمة الحالة وإعادة الثقة والطمأنينة للشارع المصري عامة والمنياوي علي وجه الخصوص كما يروي أهم مشاهد العنف . فإلي نص الحوار .

كيف تقيم الوضع الحالي للبلد وإلي أين مصر تذهب ؟

الوضع الحالي للبلاد يبدو مستقرا إلي حد ما وهو أفضل مما كان عليه الأسابيع الماضية عقب أحداث فض الاعتصامات كما أن المشهد الأمني يتحسن تدريجيا, وعلي المواطنين الوقوف إلي جانب الجيش وجهاز الشرطة لمساعدتهم في ضبط الحالة الأمنية وأعتقد ان مصر ستذهب نحو الاستقرار والإنتاج وهو ما نتمناه جميعا وحتي لا يزج بنا إلي نقطة تبعد بنا عن مضامين الالتقاء يتوجب علي الجميع السعي نحو مصالحة وطنية حقيقية باستثناء من لم تسلم أيديهم من إراقة الدم وأعما العنف والتخريب .

كيف تلقيتم واقع إحراق الكنائس وسرقتها ؟

لأجل من أحرقوا الكنائس, ورفضنا تدويل القضية دوليا لرفضنا سياسة التدخل وبسط النفوذ الخارجي في بلدنا الحبيب غير أننا لم نفهم سببا واضحا حول تلك الأفعال الغير مسئولة .

وهل تستمر موجة العنف ضد الأقباط في المنيا ؟

أبرز ما يواجهه أقباط المنيا حاليا من أعمال عنف نفسي تتمثل في التهديدات المستمرة والهتافات الموجه ضدهم والتي ينظمها أنصار الريس المعزول ومنها “يا دي الذل ويا دي العار النصاري بقوا ثوار” وغيرها بالإضافة إلي وضع علامات تميز منازلهم ومحالهم التجارية وهو ما حدث بمنطقة محيط كنيسة السيدة العذراء بمركز سمالوط ونأمل في تحسن الوضع وعدم استمرار موجة العنف.

هل تري أن الأوضاع الأخيرة أثرت علي العلاقة بين المسلمين والمسيحيين ؟

لا أعتقد في ذلك لكون العلاقة بين قطبي الأمة راسخة منذ آلاف السنسن ولم تستطيع أي قوة أو تدخلات ومحاولات في الداخل أو الخارج إفسادها فقد شارك الأقباط والمسلمون في حرب الكرامة واسترداد أرض مصر الغالية في السادس من أكتوبر المجيد .

ما هي أهم المشاهد التي أفرحتك ؟

أهمها إقامة قداس وصلاة طلب السلام والمحبة لأرض مصر وتوطيد العلاقات بين المسلمين والمسيحيين داخل دير الآباء اليسوعيين بجمعية الجزويت والفرير بالمنيا، بحضور الأب مجدي سيف اليسوعي رئيس الدير وبعض الآباء الكهنة وذلك بعد أن طالتها النيران والتلفيات الجمة بالأساس والسيارات التابعة لها في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها المحافظة وهي جمعية خيرية تهتم بالمجتمع بكل عناصره وفئاته، وتعمل في نشر الوعي الثقافى والرقي بالعملية التعليمية في عدد كبير من قرى محافظة المنيا، ولها مشاريع بمحافظتي أسوان والأقصر.

وما أهم المشاهد التي أحزنتك ؟

أهمها العثور علي جثتين متفحمتين لعاملين داخل باخرة الميرميد السياحي علي كورنيش النيل بعد أن قام البلطجية بإشعال النار بها دون احتساب للعاملين البسطاء وكان أحدهم مسحي والآخر مسلم.

تعالت أصوات تؤكد وجود مخازن أسلحة ومشاريع عملاقة دون رقابة بالكنائس والأديرة كما لا يتم دفع ضرائب عليها ؟

لا توجد أسلحة في المخازن والسلاح الوحيد الذي نستعمله هو الإيمان بالله الذي يحمي كل الكنائس كما يحمي مصر ولو أن ذلك كان صحيحا لدافع الأقباط عن كنائسهم عند الاعتداء عليها كما أنه لا ينبغي علينا أن ندفع ضرائب لأن الحكومة لا تعطينا شيئا فهذه الأموال نجمعها من التبرعات بالكنائس , ولو كان هناك شيئا ملتزمين به سنقوم بدفعة.

البعض يقول أن مساحات الأديرة آلاف الأفدنة كدير أبو فانا ودير أبو مقار والدير الذي يوجد بدير مواس فما ردكم ؟

نحن نقوم بشراء هذه المساحات من الدولة عن طريق الأموال التي نقوم بجمعها عن طريق التبرعات فهناك من يتبرع بالمجهود الذاتي كما أن طبيعة الناس وتدينهم السبب الرئيسي في زيادة مساحات تلك الأديرة

هل تود توجيه رسالة للمواطنين او السلطات ؟

اقول لجموع الشعب المصري لا تجعلوا العنف سبيل وملجأ فالأديان السماوية جميعتها بغضت كل أشكال العنف وأسبابه وتكاتفوا لبناء وطنكم

This entry was posted in Arts. Bookmark the permalink.

Comments are closed.