Google+ عم ..محسن ..من صناعه الأحذية ….لمجد المستديرة | StoryMaker™
 

عم ..محسن ..من صناعه الأحذية ….لمجد المستديرة

عم محسن صانع الأحذية

عم محسن فى الملعب

عم محسن فى الملعب

عم محسن فى الملعب

اثناء تصليحه للكرات

اثناء تصليحه للكرات

كتب – خالد مصطفى :

دفعته الظروف الصعبه فى الحياة التى حرمته من أبسط حقوقه فى التعليم ليواجهه مصير الأمية أمام عينه فى بلد يعطى لأصحاب الشهادات قدرا بعض الشىء ودائما يلقى باللوم على من فاتهم قطار التعليم ولكنه استغل أن الله وضع فى كل إنسان منا ميزة كامنة ليخرجها ويصنع لنفسه اسما بين المنياوية .

عم محسن عبدالتواب أو الأسمرانى أو الأسطى صاحب ال55 عاما دفعته ظروف المعيشة الصعبة إلى العمل كصانع أحذية ليستطيع الصرف على أسرته والوفاء بمتطلبات الحياة لتوفير الاحتياجات الأساسية لبيته واولاده إلا أن عم محسن أتخذ من عشقة الأول والأخير كرة القدم مجال لتغيير مجرى حياته والبحث عن ذاته محتفظا بعمله كصانع أحذية .

العم محسن أو الكوتش دفعه عشقة لكرة القدم إلى أن يصاب بجنون الكرة حتى أنها أصبحت كل حياته فرغم عدم تعليمه إلا أنه يعمل مديرا فنيا لفريق غزل المنيا أحد اندية الدرجة الرابعة بل ولم يكتفى بذلك فتجده داخل الملعب مديرا فنيا ومدربا عاما ومدربا مساعدا وكذلك مدلكا وفى بعض الأحيان عاملا لغرفة خلع الملابس يحمل شبكة الكرات على ظهره ليساعد لاعبيه على خوض التدريبات بعيدا عن المشكلات .

 

ولم يكتفى عم محسن بعمله كمدير فنى بل أن حبه للكرة جعله يسخر مهنته الأساسية وهى صناعه الأحذية إلى مهنة كروية يعشقها من خلال تصنيعه لأحذية كرة القدم وإصلاح أحذية اللاعبين وإصلاح الكرات فالكرة أصبحت كل شىء فى حياته وبات عم محسن الإنسان البسيط الذى حرم من التعليم مدربا لكرة القدم عاشقا لها متابعا لها بشده معروفا بين كل المنياوية المهتمين بالكرة .

 

والعم محسن يفخر بكل ما حققه فى ذلك المجال بالإضافه لفخره أيضا بمهنه صناعه الأحذية التى سخرها لتكون متعه كروية له وهكذا حقق محسن أمنية تمناها بفضل إصراراه وإيمانه بالميزة التى منحها الله له .

This entry was posted in Egypt. Bookmark the permalink.

Comments are closed.