Google+ بالأدلة ..إعلام المنيا محكوم بالتبعية والقبضة الأمنية نشرات المقاهي والغرف المغلقة وتبادل الأخبار تكشف عجز الصحفيين مواطنون : تجاهل الأزمات بعد المتاجرة بها وحجب المعارضة لعب بعقولنا …وشبكات التواصل الأقرب إلينا | StoryMaker™
 

بالأدلة ..إعلام المنيا محكوم بالتبعية والقبضة الأمنية نشرات المقاهي والغرف المغلقة وتبادل الأخبار تكشف عجز الصحفيين مواطنون : تجاهل الأزمات بعد المتاجرة بها وحجب المعارضة لعب بعقولنا …وشبكات التواصل الأقرب إلينا

  •  

     

    تقرير : أحمد الدليل

    حرية الصحافة, حق يكفله أي مجتمع حر, وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير, التي نادت بالحرية والعدالة الاجتماعية, ظن الشعب المصري أن عهدا جديدا يفتح الباب لحرية الرأي والتعبير بما يقدم إعلاما يحترم حقه في المعرفة بكل تجرد وموضوعية, غير أن الوضع لم يتغير كثيرا ومن داخل محافظة المنيا إحدى محافظات إقليم الصعيد والتي تتميز بالطابع القبلي المتعصب والقبضة الأمنية الحديدية لكونها معقل قيادات وأنصار التيار الإسلامي, في ظل الكثافة العددية للأقباط, وينتشر بها الجهل والفقر والعنف, تعطي المنيا نموذجا لصحافة تقودها العصبية والتبعية وتحكمها القبضة الأمنية والمصالح والأهواء الشخصية, ليجد القارئ نفسه أمام كم كبير من المواد التحريرية تحدث عن التزييف الإعلامي الممنهج, ما دفع مجموعة من شباب الريف لإطلاق حملة بعنوان “القبلية تحكم الجماعة الصحفية” وأصبح ذكر اسم الصحيفة يعرض المحرر لمخاطر ومضايقات تصل للتعدي باليد والسلاح, كما أن مراسلو الصحف ليسوا علي قدر المهنية والموضوعية ويخضعون لسياسة مؤسساتهم الإعلامية وهو ما أكده العاملين بالمهنة وعدد كبير من المواطنين وبحسب تقارير دولية ومحلية وتعتبر القبضة الأمنية أهم معوقات الصوت الصحفي الحر بالمنيا ووقائع التعدي علي الصحفيين لا تنتهي, حيث سجلت عدد من المحاضر اعتداء أمناء وأفراد الشرطة على الصحفيين بالمنيا يوم 24 ديسمبر 2012 ومصادرة هواتفهم المحمولة وأدوات التصوير ومنهم “إسلام فهمي” مراسل جريدة الوطن و”مصطفي عبيد” مراسل جريدة المساء و”حسن عبد الغفار” بجريدة اليوم السابع و “مصعب الخير” بموقع وجريدة منياوي وذلك أثناء تغطيتهم أحداث العنف بحي أبو هلال بين الأمن والبلطجية والتي استشهد علي إثرها نقيب الشرطة الحسن الشريف . ويتحدث مصطفي خاطر مراسل قناة التحرير ليروي إحدى سيناريوهات التعدي علي أفراد المهنة قائلا “توجهت إلي قسم شرطة المنيا لتغطية وقفة احتجاجية لأفراد الشرطة، وفوجئت بتقدم أمين شرطة نحوي وتعدي علي بالسب، وعندما ذكرت ذلك لزميلي هاتفيا، خلع البلوفر الخاص به وقال لي “أنا هوريك وأنا مش ميري دلوقتي”, وتدخل عدد من الشباب لحمايتي, واصطحبوني إلى إحدى العمارات السكنية, حاول أفراد الشرطة بعدها اقتحام المبنى وعقب تصوير أحد السكان لهم ألقوا بالطوب والزجاج على المنزل ومنعا لتفاقم الوضع اتصلت بقيادات أمنية أرسلت قوة لإخراجي وحررت محضرا ضدهم لكن لم يبت فيه حتى الآن” وهو ما سجله المحضر رقم “3465” جنح قسم المنيا اجتمع الصحفيين وأنشئوا رابطة أسموها “رابطة الصحفيين والإعلاميين الأحرار بالمنيا” وكشف الاجتماع تلقي عدد من الصحفيين اتصالات هاتفية تطالبهم بالتهدئة وعدم نشر اعتداءات الشرطة وعقب مشادات بين المجتمعين لرفض بعضهم تنظيم وقفة احتجاجية اتهم أحدهم بتكوين علاقات مع جهات أمنية سيادية, وفوجئوا خلال وقفتهم الاحتجاجية التي نظموها رفضا لسياسة القمع ضدهم بإهانة محافظ المنيا الإخواني السابق لهم والذي وصفهم بالجهلاء ما رفضه أعضاء الرابطة في بيانات أصدروها غير أن الرابطة وبياناتها وقفت عاجزة أمام القبض علي “عصام خيري” مراسل جريدة المصريون وفتحي سعد مراسل قناة الحدث الفضائية عقب إعلان عزل “مرسي” ووجهت لهما تهم التحريض علي العنف واضطر حسن عبد الغفار مراسل قناة الجزيرة وموقع اليوم السابع لإعلان استقالته و يتعرض الزملاء للتعدي من قبل الأهالي باستمرار حيث تعدي العاملين بفندق جراند آتون علي محمد عباده مراسل جريدة أخبار الحوادث وجريدة صباح الثورة الإقليمية وأوسعوه ضربا وتهشمت الكاميرا خاصته بسبب رصده تعديات الفندق علي نهر النيل وقال “عباده” : “قالولي بالحرف الواحد طظ فيك وفي الحكومة ونشوف هتعملنا ايه بصحافتك ..المرة الجاية هنخطفك” وتتسبب السياسة التحريرية لوسائل الإعلام في تعرض الصحفيين للضرب والسب خاصة بعد انقسام الشارع السياسي والصحفي ولا يجرؤ مراسل صحيفة معارضة للتيار الإسلامي التواجد في مسيرة لأنصاره وقد تعرض محمود عبده مراسل “مصر الجديدة” للضرب من قبل أهالي قرية “دمشاو هاشم” لكون سياسة الجريدة ضد تيار الإسلام السياسي, كما تعرض أحمد مرسي مراسل “شعب مصر” للضرب المبرح واتهم بالتجسس أثناء تصويره مسيرة للقوي الثورية بميدان بالاس بالمنيا لكون الجريدة مؤيدة لتيار الإسلام السياسي, وهو ما أكداه في تصريحات خاصة ومن مظاهر العبث الإعلامي اعتماد صحفيو المنيا بشكل أساسي علي إخطارات الأمن والمحافظة وبيانات الأحزاب والمنظمات وشبكات التواصل الاجتماعي ويعملون في مؤسساتهم من داخل منازلهم غير أن مجموعة تجتمع يوميا داخل إحدى المقاهي وتتبع نظام تبادل الأخبار ويغيب معظمهم ومراسلو أشهر الصحف عن تغطية معظم المسيرات والندوات والمؤتمرات وكشفت عدد من الأخبار والتقارير التي قامت ببثها أشهر الصحف والقنوات من خلال مراسلو المنيا إرثا من الزيف والخداع والفبركة وكان أبرزها بيانات تصدر عما يسمي بحزب المبادرة الشعبية بالمنيا وتبين أنه حزب وهمي وأن مرسل تلك البيانات يقيم بألمانيا ولا توجد وسيلة للاتصال المباشر به وكذا بالنسبة لحزب يسمي بحزب الصعايدة, واستغل عدد 4 من المحامين حالة لعبث الإعلامي ودشنوا رابطة باسم “رابطة محامون مرابطون أحرار” وأخذوا في إرسال بيانات صحفية لمراسلي الصحف من خلال محمد مرزوق مراسل موقع منياوي الإقليمي, وفي العدد الصادر بتاريخ 4 سبتمبر من جريدة الوطن تصدر الصفحة الأولي عنوان دلجا “قرية الفتنة” تعلن الاستقلال” ..”هجرة جماعية للأقباط بعد حرق منازلهم ..ممنوع الدخول لقوات الجيش والشرطة” وهو ما نفاه أقباط القرية ومسلميها وكذا الأجهزة الأمنية والتنفيذية بالمحافظة والأدهى أن تحقيق “الوطن” عن قرية “دلجا” بمركز دير مواس استعان بصور منشورة علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بينها صورة لمبني محافظة المنيا وتساءل “إبرام موسي خليل” أحد أقباط القرية قائلا : كيف يجري تحقيق يعتمد علي 3 أشخاص مجهولين لا يوجد بينهم رجل أمن أو رجل دين سواء مسلم أو مسيحي كما لا توجد صورة لأي من أهالي القرية ” . هذا ويمارس مراسلو وسائل الإعلام التابعة لتيار الإسلام السياسي سياسة التعتيم وعدم نشر أي من الأخبار الخاصة بالتيار المدني سولء قبل أو بعد عزل “مرسي” ومعظمهم أعضاء وقيادات بتلك التيارات في الوقت نفسه لم تقدم الصحف الإقليمية التي انتشرت بعد ثورة يناير إضافة للمهنة أو للمواطنين وقد أصابها داء التبعية بعد أن أسس مرشحين سابقين بالحزب الوطني المنحل صحيفتين اختفت إحداهما لغياب التمويل بينما اختفت الأخرى مع عزل الرئيس السابق “مرسي” وكان قد حاول مؤسسها التقرب إلي حكومة الإخوان تمهيدا لانتخابات مجلس الشعب واعتمدتا الصحيفتين علي نقل المواد التحريرية المنشورة بالصحف المركزية, ودخل عدد من الحاصلين علي شهادات متوسطة “دبلوم” في بلاط صاحبة الجلالة عن طريق الصحف الإقليمية. يقول أحمد شبيب ورئيس المركز العربي لحقوق الإنسان بالمنيا أن أحداث عزل “مرسي” كشفت تعتيم صحفية المنيا علي أحداث التظاهر وخروج مئات الآلاف من أنصار الرئيس المعزول بالإضافة إلي وصف المتظاهرين بالإرهابيين واتهامهم بحرق الكنائس ومراكز الشرطة قبل ضبط وإحضار وتحديد هوية مرتكبي تلك الوقائع وهو أمر يخالف القانون وميثاق الشرف الإعلامي ويكشف بسط نفوذ الجهات الأمنية داخل المؤسسات الإعلامية وتقويض العاملين بها لخدمة سياساتهم وأضاف أن إخطارات أمن المنيا كشفت أن البطجية وراء ارتكاب تلك الوقائع ويقول “محمود سيد الشيمي” محاسب بالوحدة المحلية لقرية “صفط الخمار” بالمنيا أنه وبرغم فشل الرئيس المعزول في إدارة البلاد إلا أن استباحة الإعلاميين لدماء قتلي مجزرة فض الاعتصام وسياسة التعتيم الإعلامي علي قضية سد النهضة وأزمات انقطاع المياه والتيار الكهربي ونقص السلع التموينية أفقدنا الثقة في وسائل الإعلام وتقول “إيمان خضر” مهندسة مشروعات بهيئة الطرق والكباري بالمنيا أن شبكات التواصل الاجتماعي بما تقدمه من تدفق للمواد التحريرية الموثقة بالصور والفيديو تكون أقدر علي وضع القارئ علي حقيقة ما يدور

This entry was posted in Arts. Bookmark the permalink.

Comments are closed.