Google+ باسم يوسف إيذاء أم إبداع ؟ | StoryMaker™
 

باسم يوسف إيذاء أم إبداع ؟

باسم يوسف مقدم برنامج "البرنامج"

باسم يوسف مقدم برنامج “البرنامج”

تقرير – خالد مصطفى

باسم يوسف مقدم برنامج “البرنامج ” الساخر عبر قناة “سى بى سى “أثار جدلا واسعا فى الشارع فى المصرى خلال الأيام الماضية بما يقدمة فى برنامجه من سخريه لأقوال وتصرفات الشخصيات المصرية بما فيهم رئيس البلاد الدكتور محمد مرسى ولكن وسط كلماته النقدية وطريقته الساخرة تظهر الإيحاءات الجنسية والشتائم الذى أساءت كثيرا وأسعدت كثيرا أيضا

.
باسم يوسف أصبح ظاهرة وأصبح حديث الشارع المصرى الذى انقسم حول برنامجه “البرنامج ” بين مؤيد ومعارض وما زاد الامور اشتعالا هو ما حدث بينه وبين المستشار مرتضى منصور من مهاترات عبر شاشات الفضائيات ووعد ووعيد ولعل مثول باسم أمام النيابة العامة للتحقيق معه فى بلاغات بإزدراء الاديان وإهانه الرئيس وتكدير السلم الاجتماعى للبلاد جعل الكثيرين يرتاحون للتخلص من باسم بينما انتفض طرفا آخر مدافعا عنه بداعى الدفاع عن حريه الرآى والتعبير واقفين فى صف باسم يوسف


وقد حاولنا   إلقاء الضوء على ظاهرة باسم يوسف فى برنامجه الساخر “البرنامج ” من خلال التعرف على آراء المواطنين فى الشارع المصرى

عندما سألنا محمود الطاهر “مدرس دراسات اجتماعية ” قال أننى لست مقتنعا ببرنامج باسم يوسف ولكن هناك آخرون مقتنعون بما يقدمه باسم وهذه حريه رآى .
بينما انتقده بشده بيتر عريان طالب بكلية الحقوق قائلا “باسم يوسف شخص ليس محترما وما يقدمة شىء سيىء ولا احترمه بشكل شخصى

وقال أحمد محمد على منسق حركة مكملين ضد الفساد بملوى “باسم يوسف ليس أكثر من مهرج لا تأثير له على أرض الواقع أو السياسة فهو شخص طبيب وللأسف يعتمد اعتماد كلى على الألفاظ الجنسية وفى أول مواجهة حقيقية معه عاد للخلف 180 درجة وكانت مع المستشار مرتضى منصور فمع كل ما قيل عليه من هجوم وكلام فى الأعراض لم يستطع الرد وأصبح همه الأول والاخير مهاجمه الرئيس فقط .
وآرى أنه لا يستحق كل هذا الاهتمام لأننا لو قارنا بينه وبين ما يقدمه توفيق عكاشة سنجد انه لا فريق بينهم وباسم كل همه مهاجمة الرئيس والإخوان ولكنى أتساءل ماذا قدموا من حلول للمشاكل التى تعانى منها البلد ؟
وأكد ياسر السيد دياب أمين لجنة المحليات والانتخابات بحزب المصريين الأحرار بالمنيا أن برنامجه نقدى لاذع ولكنه عادى جدا والمشكلة ان الفصيل المعرض للنقد من باسم ركز مع البرنامج بشكل كبير لدرجه انهم أعطوه أكبر من حجمه

بينما أوضح أحمد شوقى أخصائى خدمات طبيه بهيئه الإسعاف المصرية أن المهرج والأرجوز باسم يوسف البعض يريد أن يصنع منه بطلا قوميا لأنه يسخر من الرئيس والإسلاميين واتحدى أن يقول لى اى شخص عن فائده واحده عادت على البلد أو العباد من برنامجه ولكنى متاكد أن ملايين الفوائد عادت عليه من البرنامج


وقالت ياسمين على طالبه بكلية العلوم الطبية والتطبيقية بجامعة 6 أكتوبر آرى ان باسم يوسف ليس مخطئا لأنه لم يصطنع شىء من عنده والخطأ يقع على المشايخ الذى من المفترض أنهم حاملين لكتاب الله


وأكد الكابتن شريف الخشاب نجم غزل المحلة السابق ” ان البرنامج كوميدى ساخر ولكن له تأثير إيجابى على المشاهدين نتيجة شعبيته الكبيرة علاوه على قوع المنتقدين فى أخطاء كبيرة جدا تعطى له مساحه من المعطيات التى يشتغل عليها كذلك حضوره على المسرح وقدرته على الإقناع بتقديم كثير من الحجج التى تؤكد صدق كلامه

بينما أشار عمرو مصطفى اخصائى رياضى بمديرية الشباب والرياضة بالمنيا أن باسم يوسف إلعامى ساخر يخرج عن النص فى أحيانا كثيرة ويتطاول بشكل غير لائق على الرئيس


وأضاف محمد مندور موظف تنفيذى أن هذا البرنامج سمح بتداول بعض المصطلحات التى لم يجرؤ أحد من مقدمى البرامج من قبل على استخداما وان البعض ينتظر البرنامج ليرى كم السخرية التى ستستخدم ضد الرئيس وهذا له آثر سلبى كبير على منصب الرئيس الآن ومستقبلا


فيما شدد ياسر التركى مؤسس حزب شباب الوفد من أجل التغيير أننى متضامن مع الإعلامى باسم يوسف مقدم برنامج البرنامج عقب قرار النائب العام بضبطه وإحضاره للتحقيق معه فى تهمه إهانه الرئيس وإزدراء الأدايان وأرى أن باسم يوسف شخص ليس سيئا .

وقال محمود عارف طالب بالثانوية العامة ” أنا ضد البرنامج لأنه شىء مؤسف يشوه صوره الرئيس وهذه إساءه لكل مصرى متسائلا كيف يكون فعل الغريب إذا كان المصرى يفعل هذا برئيسه ؟وكذلك استخدامه لألقاظ توصف بالقذاره وسخريته من المشايخ وهناك أناس يشاهدون اى شىء من أجل الضحك مؤكدا ان الإخوان لو كان على خطأ فباسم يوسف ليس “إله ” سيحاسبهم


وقال عصام البنا “المنتج الفنى والمدير التنفيذى السابق لقناة زووم سبورت” ان باسم يوسف يتبع مدرسه فى المثيل تسمى كوميديا الفارس بتشديدالسين وهى الكوميديا المبالغ فيها مثل ما كان يقدمه مسرح عبدالمنعم مدبولى وهو مقبول أذا راعينا هذه النقطة أما لو نظرنا إليها فى إطار ما تمر به البلاد الآن نجد ان له أخطاء بالغه الخطورة لأن المبالغة فى النقد الساخر تزيد حاله الاستقطاب والتحريض والعنف عند الأغبياء وضعاف النفوس وهم كثر


وقال محمد أحمد حسن طالب بكلية الآداب جامعة المنيا برنامج باسم يوسف لون جديد من ألوان البرامج التلفزيونية لم يخترعه لكن استقاه من ربنامج “ديلى شو”الذى يقدمه جون ستيورات والبرنامج يعتبر الحجر الذى ألقى فى الإعلام المصرى الراكد الذى كان دائما يخاطب السلطة بمزيد من التملق والتمجيد وأحيانا كثيرة النفاق لذلك هناك كثير من الموالين للسلطة يغضبهم باسم يوسف


وأضاف أننى اعتبر السلطة التى تخاف من برنامج فهى سلطة من ورق لا تسحق الجلوس على مقعدها وتأثيره على الشارع فهو كسر القداسة الفرعونية المزعومة للحاكم التى كانت موجودة منذ القدم وقضى على اسطورة الهيبه المزعومة ووضع السلطة فى حجمها الطبيعى وباسم شعبيته تعدت الشارع المصرى لتصل إلى نشطاؤ توتير السعوديين الذين طالبو ببرنامج مثل هذا فى بلادهم وفى لبنا مظاهرات ضد رئيس الوزراء تستعين بافيهات باسم يوسف مثل “يا نجيب اللاير يروح القاير” وبرنامجه عرى فقهاء السوء من المشايخ بعدما كانوا يبثوا سمومهم فى آذان المصريين وتأثيره إيجابى لأن النقد فى صالح المجتمع لأنه يوقفنا على مواطن الخلل قبل ان تستفحل والجميل ان النقد بأسلوب كوميدى

بين مؤيد ومعارض لبرنامج “البرنامج” الذى يقدمة الإعلامى الساخر باسم يوسف تدور النقاشات حول ما يقدمه ولكنه يبقى فى النهاية ظاهرة تستحق الدراسه فى عالم الإعلام والتحليل النفسى لما يقدمه

This entry was posted in Egypt. Bookmark the permalink.

Comments are closed.