Google+ “المنجد” مهنة تصارع من أجل البقاء | StoryMaker™
 

“المنجد” مهنة تصارع من أجل البقاء

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﺠﻴﺪ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺃﺭﺑﺎﺑﻬﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺳﻼﺡ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﺭﺍﻓﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺇﺣﻼﻝ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕﺇﺳﻔﻨﺠﻴﺔ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ، ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻌﻪ ﺍﻟﻴﺪ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻭﺳﺎﺋﺪ ﻭﻣﺮﺍﺗﺐﻭﺃﻟﺤﻔﺔ ﻭﻣﻔﺎﺭﺵ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﻨﺪﻱ.

ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻇﻠﺖ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎ ﻭﺛﻴﻘﺎ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﺺ ﺃﻓﺮﺍﺣﻬﻢ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ. ﺍﺭﺗﺒـــﻄﺖ ﺣﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺄﺷﺨﺎﺹ ﺍﻛﺘﺴﺒﻮﺍ ﺷﻬﺮﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﺗﻘﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ، ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﻣﺸﻐﻮﻻﺗﻬﻢ ﺑﺘﻔﺼﻴﻼﺕ ﻻ ﻳﺒﺪﻋﻬﺎ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻓﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﺠﻴﺪ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻌﺔ ﻭﺇﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ.

ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺠﺪ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻫﻮ ﻣﻘﺺ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻋﺼﺎ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻭﻳﻔﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﻦ ﺷﺠﺮﺓ ﺭﻣﺎﻥ ﻭﺧﻴﻮﻁ. ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻣﺸﺮﻁ ﺣﺎﺩ ﻭﺳﻠﻚ ﺣﺪﻳﺪ ﺻﻠﺐ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﻓﻲ ﻋﺼﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻘﻮﺳﺔ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺖ ﺍﻵﻥ ﺑﺂﻟﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻨﺘﻒ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺃﻭ الصوف.

ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﻋﺰﻑ ﺍﻟﻤﻨﺠﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲﻣﻬﻨﺘﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﺱ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺘﻔﻴﻴﺶ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺃﻭ «ﻧﺘﻒ ﺍﻟﻘﻄﻦ « ﻋﻠﻰ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ، ﺣﻴﺚ ﺣﻠﺖ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻨﺘﻒ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻭﺗﻨﻌﻴﻤﻪ ﻟﻴﺴﻬﻞ ﻃﻴﻪ ﻭﺣﻤﻠﻪ ﻟﻴﺮﻳﺢ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻤﺪﺩ عليه.

This entry was posted in Feature. Bookmark the permalink.

Comments are closed.