Google+ “المشروع” الاكثر شعبية بالاسكندرية رغم استغلال السوائقين | StoryMaker™
 

“المشروع” الاكثر شعبية بالاسكندرية رغم استغلال السوائقين

“المشروع” الاكثر شعبية بالاسكندرية رغم استغلال السواقين

الميكروباص “ او ما يعرف في الاسكندرية بالـ “ المشروع “ هو احد اهم المواصلات المستخدمة في مدينة الاسكندرية ، يهرب اليها قاطني المدينة للابتعاد عن زحام المواصلات العامة الحكومية والتي قد لا تصل احينا الي جميع مناطق الاسكندرية وتقتصر فقط علي المناطق الاساسية.

وتعتبر وسائل المواصلات العامة والمتمثلة بشكل كبير في اتوبيسات النقل العام اخر ما يفكر فيه المواطن بسبب بطئه في الوصول لمقصده في مقابل وجود الـ مشروع “ ميكروباص “ بسبب صغر حجمه وامكانيه وصوله الي جميع الاماكن في المحافظه مما جعله وسيله المواصلات الشعبيه واكثرها شهرة ، مما جعل سائقي الميكروباص يستغلون احتياج المواطنين لهم .

ويستغل سائقي الميكروباص حاجة المواطنين وضعف خدمات النقل العام لرفع الاجرة المستحقة والتي تحدد مسبقاً من قبل المحافظة او تجزئة خط السير للحصول علي اجرة اكبر من المواطن ليصل لوجهتهه النهائيه ، مما يتسبب في موافقة المواطن للاجره مضطرا هربا من الزحام الشديد علي المواصلات العامه .

يقول الحاج محمد ابو احمد “يسكن بمنطقة العوايد “ ان هناك من السائقين من يستغلون المواطنين وبعضهم لا يفعل ذلك ، حيث من المفترض ان تكون الجره موحده في الاسكندرية مما يجعل الركاب مضرين لذلك قائلا “ الناس غلابه مبتقدرش تكلم معاهم عشان عايزه تروح “ معللا بذلك لعدم الرقابه الحكومية عليهم بالرغم من وجود قوانين لتحديد الاجرة .

فيما ذكر شريف السيد ان السائقين يستغلون المواطن للوصول لوجهتته بزياده الاجرة من جنيه لجنيه ونص في نصف المسافة فقط يقوم بعدها باخذ اجرة اخري لاكمال خط سيرة بعد اخئ اجرة مرة ثانيه بدون وجه حق .

فيما علل حسن احد سائقي الميكروباص “ المشروع “ فيما يقوم به بعض السائقين ان ذلك بسبب غلو معيشه السائق وان معاش السائق بعد الذي لا يتعدي الـ ٤٠٠ جنيه لا يكفي في حالة عجز السائق هو واولاده وزوجته من مصاريف مسكن ومأكل وملابس ومصاريف سيارته وما تحتاجه من صيانه دائمه لها

وذكر حسن ان السائق يدفع ما يسمي بـ “ مؤسسة “ما يقرب من حوالي ١٣ جنيه شهريا حتي يستتطيع الحصول علي معاش لا يكفيه في حالة عجزه ، وتكون اجره السائق التي يحصل عليها يوميا من ٥٠ الي ٦٠ جنيه يوميا والتي لا تكفي اي من مصاريف معيشته مطالبا الحكومة برفع مستوي معيشه السائق والاهتمام به قائلا في النهاية “ السواق لما بيموت مبيلقيش حد “

This entry was posted in Egypt. Bookmark the permalink.

Comments are closed.