Google+ العشوائيات بين الفقر و التهميش و الإهمال | StoryMaker™
 

العشوائيات بين الفقر و التهميش و الإهمال

 عشوائيات المنيا بين الفقر و التهميش و الإهمال

اعد التقرير – اسماء خليفة

هؤلاء المعدمون يعيشون دون خط الفقر فى تلك العشوائيات بدون شبكة صرف صحى و مياه غير صالحة للشرب و ظروف معيشية لا يستطيع أن يعيش بها أى انسان فإذا كنا لا نحتمل المياه الملوثة و نضع فلتر على المياه التى تصل إلينا فما بالك بمياه غير صالحة للشرب و تخيل أيضاً عدم وجوج شبكة صرف صحى من الأساسفى المنطقة بأكملها.

هذا بالطبع بالإضافة لغياب القانون عن تلك المناطق العشوائية و ما يتبعه من جرائم  قتل و سرقة و ادمان وكل أشكال الخروج عن القانون و لكم أن تتخيلوا أيضاً كم سيكون حجم القمامة و عدم اهتمام السلطات بإزالتها لعدم قدرتها لدخول تلك المناطق العشوائية.

و بدون أن نتكلم عن مستوى التعليم أصبح من المتوقع أن فى بيئة صعبة مثل تلك الموجودة فى المناطق العشوائية سيكون من الصعب جداً أن نجد نسبة متعلمين عالية بل و لن يكون غريباً أن نرى نسبة أمية عالية.

سكان العشوائيات هم نتاج طبيعى لعدم ترسيخ العدالة الإجتماعية فى المجتمع المصرى و الذى ساهمت إلى حد كبير فى ظهور طبقة جديدة لم نكن نسمع عنها فى السابق ظهرت بسبب سياسة الإنفتاح التى تبناها السادات بعد خروجه منتصراً من حرب أكتوبر و قد ساهمت تلك السياسة فى إثراء طبقة على حساب باقى الطبقات الأخرى .
لقد أطلق البعض على سكان العشوائيات عدة أوصاف منها المتخلفون و الخارجون على القانون و لم يكتفى الناس بذلك بل تم إستغلالهم من قبل السياسيين لزجهم للتصويت لصالحهم عن طريق الرشوة الإنتخابية و الوعود البراقة الكاذبة .

يعانى سكان العشوائيات من الإهمال الحكومى و المجتمعى حيث يتم تصنيفهم على أنهم مواطنون درجة ثانية فلقد أعتبرهم المصريون سُبة فى جبين المجتمع المصرى و صداع فى رأس الحكومات المتعاقبة و الحل من وجهة نظرهم إلى هذه المناطق بالقوة دون دراسة أسباب تلك المشكلة و العمل على إيجاد حلول لعلاجها .

سكان العشوائيات او المهمشون لا يحصلون على أبسط حقوقهم و التى لابد أن تكفلها لهم الدولة من ” سكن … علاج … غذاء … تعليم مناسب “

قامت ثورة 25 يناير من أجل عدة مطالب ” عيش … حرية … عدالة إجتماعية … كرامة إنسانية ” و رغم ذلك لم يتحقق بعد حوالى سنتين أياً من تلك المطالب .

و من هنا نجد أن غياب دور الدولة واضح فى مواجهة التمدد العشوائى من خلال إيجاد حلول ناجعة لتلك المشكلة غذن يبقى هناك حل واحد و هو المشاركة المجتمعية من خلال منظمات المجتمع المدنى و بمشاركة المواطنين عن طريق الدعم المادى و المعنوى .

فى السابق كنا نشاهد إعلانات كفالة اليتيم التى سرعان ما تحولت إلى كفالة أسرة و التى تطورت إلى كفالة قرية و أتوقع أن يكون المطلب التالى كفالة وطن

 

 

This entry was posted in Egypt, Video. Bookmark the permalink.

Comments are closed.