Google+ بالفيديو : الركود يضرب سوق مستلزمات المدارس بالمنيا | StoryMaker™
 

بالفيديو : الركود يضرب سوق مستلزمات المدارس بالمنيا

      الركود يضرب سوق مستلزمات المدارس بالمنيا

 http://www.youtube.com/watch?v=JzIM1qde0Fo&feature=youtu.be

اعد التقرير – اسماء خليفة

مع بدء العد التنازلي للعام الدراسي الجديد ارتفعت أسعار مستلزمات المدارس بنسبة 5 الي 30% مقابل العام الماضي والسبب زيادة الأسعار العالمية خاصة أن مستلزمات المدارس يتم استيراد أكثر من 90% من هذه المستلزمات من الخارج خاصة وان منتجات الصين تمثل الصدارة بنسبة 85 %.

ويعتبر هذا الموسم الثالث الصعب علي الأسرة المصرية علي التوالي وذك لتوالي المواسم مع بعضها مع حيث المصايف ورمضان والمدارس بالاضافة الي ارتفاع أسعار الحقائب بنسبة 20% بالاضافة الي زيادة مصروفات المدارس وتغيير الزي المدرسي.

ويؤكد أصحاب المحال التجارية والبائعين إلى أن ارتفاع الأسعار، يرجع إلى الظروف السياسية والاقتصادية التى تمر بها البلاد، والتي أدت إلى توقف العديد من المصانع، كما زادت من صعوبة الاستيراد من الخارج.

 

وقال محمد عبد الكريم، صاحب محل بيع حقائب مدرسية، إن الأسعار هذا العام ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 10%، عن العام الماضى، وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة بالبلد، كما أن الفترة الماضية شهدت كسادًا تجاريًا، إلا أن الوضع بدأ يتحسن هذه الأيام.

 

وقالت مريم محمد، ربة منزل، إن أسعار مستلزمات المدارس جميعها من أطقم وحقائب وأحذية مرتفعة للغاية، فلا تجد شيئا يقل عن 100 جنيه، وإن وجدت تكون جودته قليلة ولا يمكن أن يصمد طول سنة دراسية كاملة، مما يضطرها لشراء أشياء مرتفعة الثمن لعلها تكون جيدة وتتحمل حتى نهاية العام الدراسى.

وأضافت أن تكلفة مستلزمات المدارس لطفل واحد تتراوح ما بين 300 إلى 500 جنيه، فما العمل إذا كان لديها أكثر من طفل ؟!، كيف يمكن أن تفى مستلزماتهم الدراسية جميعا، فى ظل ارتفاع الأسعار بهذا الشكل ؟!.

وأشارت إلى أنه عند الذهاب إلى أى محل تجارى مخصص لبيع مستلزمات المدارس، تجد نفسك أمام مشهدين متناقضين، ففى الوقت الذى ترصد فيه فرحة الأطفال وهم يختارون حقيبة المدرسة، ترصد أيضا حيرة الأب والأم حول كيفية تدبير المال اللازم لشراء ما يرغب فيه أطفالهم، وما يحتاجونه.

ويقول شريف يحيي تاجر ملابس  أن السوق المصرية منذ أكثر من عشر سنوات تعتمد علي استيراد 90% من الشنط سواء كانت تامة الصنع أو خامات مستوردة يتم تصنيعها كليا.

وأشار الي ان معظم الكميات المستوردة من الصين بالاضافة الي بعض المستوردين الذين يتجهون للاستيراد من تركيا بكميات محدودة نظرا لارتفاع أسعارها.

 كما اوضح يحيى محمد  بائع بمحل  أن المستوردين يطرحون الشنط بسعر واحد، ومع ذلك يختلف سعرها من منطقة إلى أخرى حسب كل تاجر، موضحًا أن السعر يبدأ من 20 جنيهًا إلى 100 جنيه، مشيرا إلى أن هذه الشنط سريعة التلف ولا تستمر مع الطالب حتى انتهاء العام الدراسى، لافتا إلى أن الصناعة المحلية المصنوعة من الجلد الطبيعى مرتفعة الثمن ولا يوجد إقبال كبير عليها، حيث ارتفعت أسعارها بنحو 20%.

وقال  منتصر عبد الكريم أن أسعار الأدوات المكتبية ارتفعت بنحو 25% نتيجة ارتفاع أسعار الدولار، لافتا إلى أن منتجات الصين تمثل الصدارة بنسبة تصل إلى نحو 85% من احتياجات السوق.

واضاف محمو خليل  بان هذا الموسم   لا توجد حركة بيع وشراء علي مستلزمات المدارس بالرغم من قرب قدوم المدارس فلم يتبقي سوي 10 ايام ولا يوجد بيع بشكل كبير كالاعوام السابقه وسط تخوف من اولياء الامور لما يحدث بالبلد واحتماليه تاجيل المدارس   وارتفاع الاسعار هذا العام فيضطرون عدم الشراء

ومن جانبه قال إسلام محمد، موظف، إن الأسعار هذا العام مرتفعة للغاية، فأقل سعر للحذاء هو 70 جنيها، فيما فوق ذلك، كما أن أسعار الحقائب حتى بالنسبة للأطفال فى سنة الحضانة تتراوح ما بين 50 إلى 100 جنيه، وهناك حقائب تتعدى ذلك السعر بكثير.

وطالب بأن تقوم المحافظة بعمل معارض لبيع مستلزمات المدارس بأسعار مناسبة، لأن مرتبه هو وزوجته لا يكفى شراء جميع مستلزمات الدراسة، فضلا عن وجود أعباء أخرى من دفع أقساط وفواتير، ترهق الأسرة المصرية بشكل كبير.

 

 

 

This entry was posted in Egypt, Video. Bookmark the permalink.

Comments are closed.