Google+ البارودي : عمل الاطفال على ضفاف النهر لا يختلف كثيراً عن العبودية . | StoryMaker™
 

البارودي : عمل الاطفال على ضفاف النهر لا يختلف كثيراً عن العبودية .

 

عمالة الاطفال - صورة ارشيفية

عمالة الاطفال – صورة ارشيفية

كتب / احمد بحيري

وجهة المدير الاقليمي لقسم حقوق الطفل العربي منير البارودي انتقدات حادة لعمالة الاطفال بمانشكستان خلال كلمتة بالاجتماع السنوى لاعضاء المعهد , و الذي اقيم باحد فنادق هاناريتا .

واكد البارودي على ضرورة تعاون الحكومة الماشوكية مع اليونسيف و منظمات المجتمع المدني للتحقيق في مدى الخطورة التي تواجهة الاطفال سواء في الريف او الحضر .

وتحدث البارودي عن صعوبة تحديد اعداد عمالة الاطفال في اى مكان في العالم لان معظمها في قطاعات غير رسمية , و الكثير منهم يعمل في الخدمة بالمنازل واعمال موسمية اخرى .

وذكر البارودي ان عدد الاطفال العاملين بشكل غير قانوني يبلغ 10000 اكثرهم اصغر من سن  14 عام  . و ان 82% من هذا العدد متسربين من التعليم , 53 % ترك الدراسة قبل المرحلة الثانوية .

و اشار المدير الاقليمي لقسم حقوق الطفل العربي ان إحصاءات منظمة العمل العربية اكدت على ان 18000  طفل مانشكساني تحت 15 عام تركوا الدراسة عام 2006 للالتحاق بسوق العمل . و كما اشار التقرير ذاتة ان واحد من كل ثلاث اطفال يترك الدراسة للالتحاق بسوق العمل .

و لفت البارودي النظر الى ان قانون الدولة يعتبر الاطفال من هم اقل من 18 عام , وهذا يخالف كود عمالة الاطفال في مانشكستان الذي عرف سن العمل بـ14 عام للاطفال . و بالرغم من ذلك لا يوجد قيود على اعمار عمالة الاطفال .

و قال البارودي : ان هذه المخلفات تعقد من مهمة المنظمات العاملة في مجال حماية  الاطفال و التى ينتمى لاحدها لضمان مستوى جيد من التعليم .

و نوه البارودي الى ان الاطفال ينحدرون من اسر فقيرة جدا , ودخلهم اقل من دولار واحد يومياً . و يعمل الاطفال حوالي 11 ساعة يومياً في ظروف قاسية , و خطورة شديدة . حيث يتعرض اطفال الريف لامور شديدة الخطورة  .

و اشار البارودي الى ما جاء بتقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان على اصابة الاطفال العاملين بالحقوق بعد رشها بالمبيدات قد يصيبهم بالتسمم , و قد يصل الى تشوة الجهاز العصبي , ويؤثر على الانجاب , ونسبة كبيرة تترك الريف الى الحضر لتعمل كباعة جائلين , او في ورش , او في مصانع . و خلافة  

 و لفت البارودي الانتباه الى تعرض هؤلاء الاطفال الى العديد من الاعمال الاجرامية كالسرقة  والتهريب والدعارة .و قد تضطر بعد الاسرة الفقيرة الى بيع بناتها الى عائلات ثرية في المدينة , و هم لا يعرفون انهم يرسلون باطفالهم الى عالم الجريمة .

و ذكر البارودي ان القانون الذي ينظم عمل الاطفال في مانشكستان هو معاهدة حقوق الطفل الذي صدقت علية الدولة عام 1999 .

و تسأل البارودي هل هناك من يعمل على تطبيق القوانين التى توفر حماية للاطفال ؟ ….. و خاصة ان هذه القوانين توفر الحماية للاطفال من المعاملة السيئة , وساعات العمل الطويلة , وظروف العمل القاسية .

و ندد البارودي بتهاون الدولة في حق الاطفال . وذلك بعدم رفع الحد الادنى لسن الاطفال في قانون العمل , و خاصة في الاعمال الموسمية كالصيد  , والزراعة , و اصلاح السيارات . وان عمل الاطفال على ضفاف النهر لا يختلف كثيرا عن العبودية .

و اكد البارودي على قيام الدولة بمراقبة عدد ساعات عمالة الاطفال و تقديم العلاج لهم  من الامراض التى قد  تصيبهم بسبب العمل , كما يجب التوقف فورا عن استخدام المبيدات الحشرية المحظورة دولياً .

و اختتم البارودي كلمتة انه يجب ان يعلم الجميع مدى خطورة عمل الاطفال كالصداع و المرض و الموت و فقدان الكرامة و غيرها .

                                                          

 

This entry was posted in Business. Bookmark the permalink.

Comments are closed.