Google+ الأسباب الحقيقية وراء رحيل مدير أمن المنيا | StoryMaker™
 

الأسباب الحقيقية وراء رحيل مدير أمن المنيا

تقرير: أروي فولي

في الوقت الذي أفادت معظم الصحف والمواقع الاليكترونية بالمنيا أن سبب نقل اللواء عبد العزيز قورة مدير الأمن وقتها صلته بقيادات تيار الإسلام السياسي أكد عدد من ائتلاف أفراد وأمناء الشرطة في تصريحات خاصة أن الاحتجاجات التي نظموها حيث اصطحب خلالها المئات من أفراد وأمناء شرطة المنيا مدير الأمن ء

وكانت احتجاجات عدة نظمها مئات الأمناء وأفراد الشرطة يوم 12 أغسطس المنقضي أمام مبني مديرية الأمن واقتحموا خلالها مكتب مدير الأمن وأجبروه علي مغادرة مكتبه بعد أن اصطحبوه في مسيرة وأودعوه في قطارا متجها إلي القاهرة وهو ما رصدناه بالفيديو والصور

ع

أرجع المحتجين السبب في تلك الاحتجاجات لخصم مستحقاتهم المالية من الحوافز والمرتبات ما لم يحدث في أي من محافظات مصر بالإضافة إلي استعلاء مدير الأمن وعدم مقابلتهم لرفضهم تعيين العقيد “كمال مصيلحي” مديرا لإدارة النجدة وهو ما أكده سيد جمال متحدث الأمناء والأفراد بالمنيا والذي أضاف أن المحتجين وقتها هددوا بالتصعيد والمطالبة برحيل مدير الأمن ونائبه حال عدم الإذعان لمطالبهم وعودة مستحقاتهم علي مدار يومين

وقال “محمد صابر أحمد” أحد أفراد الشرطة أنه جاء علي لسان مدير الأمن حرفا “مش بقابل الأفراد”

يأتي ذلك بينما توالت بيانات الأحزاب والحركات السياسية بالمنيا تطالب بعودة الأمن خاصة وأن المنيا أكثر المحافظات التي طالتها أعمال العنف والتخريب وحرق الكنائس وأقسام الشرطة والمنشآت العمامة والممتلكات الخاصة وأصدر حزب المؤتمر بالمنيا بيانا استنكر خلاله غياب المشهد الأمني عن شوارع المحافظة و مراكزها، وعدم اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة مطالبا اللواء صلاح الدين زيادة محافظ المنيا بتغيير القيادات الأمنية بالمحافظة وعلى رأسهم اللواء عبد العزيز قورة مدير الأمن لتقاعسه عن أداء واجباته الأمنية ولتحمله المسئولية الكاملة عن أحداث العنف الأخيرة وغياب المشهد الأمني الكامل

وبرغم حركة الاحتجاجات العارمة المطالبة برحيل مدير الأمن وبعد إجباره مغادرة مكتبه ورحيله طريدا, فوجئ أفراد وأمناء الشرطة بعودة “قورة” وممارسة مهام منصبه  من داخل مكتبه بمديرية الأمن واظطروا السكوت حيث أحداث العنف التي أعقبت أحداث فض الاعتصام وبعد أسبوعين أرسلوا رسائل لمدير مكتب مدير الأمن طالبوه خلالها  برحيل مدير الأمن إذعانا لمطالبهم معتبرين أن عودته لمكتبه نوعا من الاستعلاء يقوده ضباط الشرطة حفاظا علي ماء الوجه وأن القضة ليست كذلك, ولم يمض يومين وغادر  “قورة” مكتبه

وإضافة لما سبق أكد مصدر أمني عليم بمديرية أمن المنيا وقد طلب عدم ذكر اسمه أن فشل خطة التأمين والانتشار لتى كانت معدة أمنيا يوم فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وعدم مواجهة الاعتداءات التي وقعت على الكنائس وأقسام الشرطة، والمنشآت العامة والمحاكم، فضلا عن توتر العلاقة بين مدير الأمن ونوابه من ناحية وأفراد الشرطة من ناحية أخرى سبب نقله

This entry was posted in Arts. Bookmark the permalink.

Comments are closed.